هل تصبح مصر كبيت الست زينب
لم أشاهد في صغري مسلسل "الشهد والدموع" لكاتبه الراحل أنور عكاشة.. ذات مساء كنت أشاهد إحدى فيديوهات السجال الدائر بين ثورة يناير ومن سرقوا الحلم منا.. فعثرت على إحدى حلقات المسلسل ، شدني إليه الاسم فتابعت أول حلقاته وظننت أني كالعادة سوف أشاهد بضع حلقات ثم أنتقل للحلقة الأخيرة لأعرف النهاية.. كباقي المسلسلات الّتي أشاهدها إلا أنني وجدت أن حلقات المسلسل تشدني شدا ، تستدعي كل لحظة فيه واقع نعيشه منذ قبل يناير وبعدها بصورة أوضح ، المسلسل مليء بالشخصيات الّتي تستدعي أمامنا الطيبة.. وسوء التدبير الّذي يضييع أصحابه ، المكر والشر ، الطمع والغل ، الأمل في إيجاد حل ، الحلم بواقع أفضل أبطال المسلسل.. زينب.. الفتاة البسيطة الّتي تحب ابن الوجيه الذي يعمل ابيها عند أبيه..ثم يتزوجها لكن لا أحد يقبل هذه الزيجة.. الكل يتربص بها شوقي.. زوجها الرجل الضعيف قليل الحيلة..الّذي يقف أمام الشر حائر لا يستطيع صده . والد زينب الحاج جعفر.. الّذي ظن أن حكمته المتناهية في التسامح ستحمي ابنته.. لكنها أضاعتها واضاعت ابنائها . أ حمد.. الابن الأكبر لشوقي وزينب الّذي يرى كل فصول القهر....