المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2025

عزة عبد المعبود

رحلت صديقتنا عزة ام حسناء في صمت وفي لحظة وفجأة،  بالأمس كنت أقول لها كيف حالك؟ فتجيب: أنا بخير وتمازحني، فأرد مزاحها ونصمت، وننطلق تأخذنا الدنيا.  اليوم أحدث نفسي كيف باتت أول ليلة بلا روحها، تلك الروح الطيبة الخفيفة التي كنا نشعر بلطفها، ظللت أشك في الخبر أسرعت أبحث في صفحات أبنائها، حتى قرأت الخبر، أكتب على الجروب الذي نحن فيه ونكتب جميعا وهي لاترد لقد رحلت عزة ، كانت ليلة ليلاء كلها كوابيس لي، حتى اذن الفجر، قمت استرجع هل هذا حلم سيء أم حقيقة مؤلمة، الناس سيرة وسيرتك ياعزة كلها طيبة وخير، حبيبتي الى روح وريحان ورب غير غضبان ياعزة. .   الصلاة في مسجد الحصري بعد الظهر. اللهم أجرنا في مصيبتنا.

المساكين

لماذ استعاذ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الفقر وسأل الله أن يحشره في زمرة المساكين، لان الفقر لا يجعل من صاحبه طيب القلب أو صادقا ولا يجعله غليظ القلب أو كاذبا أيضا، لكنه حال قد يصاحبها ما يصاحبها من أخلاق يرتضيها المرأ لنفسه، فنجد فقيرا متكبرا كاذبا حاقدا ماكرا ملتويا، ونجد فقيرا صادقا شهما واضحا متواضعا، فالفقر ليس ميزة أو صفة خيرية، بل حال يستعاذ منه، وقد روي عن سيدنا علي رضي الله عنه أنه قال لو كان الفقر رجلا لقتلته، بل كان الصحابة يحرصون أن يكون لهم ما يغنيهم من تجارة وغيرها. أما المسكنة أو المساكين الذين دعى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحشر في زمرتهم فهم أصحاب القلب الطيب والنفس الطيبة الذين لا يحملون غلا لأحد وقد يكون الغني مسكينا، وقد يكون الفقير ليس مسكينا بل جبارا غبي النفس والروح. فاللهم إني أعوذ بك من الفقر، واحشرني في زمرة المساكين.