البؤساء والثورة
للصغار قبل النوم أو في الصباح كان في بلد فيها خيرات ربنا أنهار.. وبحار.. وآثار. وجمال حكمها ملك ضعيف مهزوز الشخصية بيقولوا بسبب والدته الله يسامحها كانت ست مش شايفة غير نفسها والي عيزاه .. الملك ده كان مش بس ضعيف كان كمان بياخد أوامره من الانجليز الي كانوا دايما في القصر . المهم جيش البلد بعضهم قرر يعمل ثورة بكرة بقى ذكراها ٢٣ يوليو يوم ثورة الضباط على الملك.. لكن للأسف الضباط دول كان منهم الصالح.. ومنهم الفاسد والفسدة تغلبوا على الصالحين.. واقصوهم عن الحكم وحكموا هما. حكموا فرجعوا الضعف والفساد.. وزيادة عليه كمان السرقة والنهب.. ففقروا الشعب.. ومرضوه.. وجهلوه الشعب من غلبه قرر يثور عليهم بعد ٨٠ سنة ومن سوء حظ الشعب المنحوس ده ان الضباط دول برضو كانوا بقى خايفين ان اخر واحد حكم يجيب ابنه يحكم بعده.. وابنه ده كان بيمثل انه جنتل.. العسكر خافوا البرتيته تفوتهم بقى خالص.. خاصة ان الواد ده مش ضابط ففعلا وقفوا بسلاحهم مع الشعب الشعب قال لأبو الواد أرحل يعني امشي يالي مبتفهمش .. وهيييييييييه الشعب حس إن جيشه عظيم وقف في ظهره وفعلا تنحى الريس وكلف المجلس العسكري في البلد يحكم.. الشعب وقته...