المشاركات

عن الثورة ومصر وثوراتها (كلام يعدل الدماغ )لمدون غير مشهور اسمه احمد سعيد

 الثوره هتوصل لمرحله الامان ويكون نصرها مضمون لما مبادئها تترسخ فى ادنى ذهن ادنى طبقات المجتمع ... وده عمره ماحصل فى مصر على الاطلاق دايما مشاركه الطبقات الدنيا فى الثوره بتاتى تحت فهم مغلوط للثوره واستيعاب قشرى لمبادئها وطنطنه بمصطلحات محدش مؤمن فعليا بمعانيها اما الطبقات الاعلى اللى ( المفروض ) عندها وعى اكبر , فهى بطبعها مش ثوريه انما اصلاحيه , بل هى ضد الفكر الثورى أصلا والطبقات الاعلى دى بتتخذ من مصطلح الثوره مجرد قناع تخفى بيه اجراءات اصلاحيه هى عايزاها علشان تتجنب ثوره حقيقيه ممكن تحصل فى ثوره 19 كان وقود الثوره الفلاحين واولاد البلد والمعلمين والفتوات , هما اللى عملوها , وركبها فى الاخر الافنديه كان مشهد طبيعى تشوف باستمرار قهوجى ولا عربجى عمال يتكلم عن الاستقلال وابصر ايه , وهو فعليا مش فاهم ولا كلمه من اللى بيقول،،لذلك انتهى المشهد بالاتى , الاف الضحايا من البسطاء , ركوب الافنديه الاصلاحيين , صعود نخبجي قذر زى سعد زغلول , وفى صحتك يااحتلال  نفس المشهد اتكرر بحذافيره بعد 98 سنه , حتى فى 19 ألهوا الثوار عن الفكره الاساسيه للثورة وهى الاستقلال الحقيقى وحطوا بدالها هدف م...

الرحمة

يقول الله الرحمن الرحيم مخاطباً من وصفه بالرؤوف الرحيم (وماارسلناك الا رحمة ) الا رحمة الا رحمة   حصر وقصر  يعني دعوتك تبقى رحمة ، أمرك بالمعروف رحمة ، نهيك عن المنكر رحمة ، جوازك رحمة ، طلاقك رحمة ، تربيتك لأطفالك رحمة ، تصادق رحمة ، تترك اصدقاءك رحمة ، تمشي رحمة ، تقعد رحمة ،  تروح رحمة ، تيجي رحمة .  الرحمة تصاحبك في جميع حياتك ، وتفاصيلها كما الاخلاص تماماً ، الرحمة والإخلاص  أي أمر  رحمة  أليس  الرسول صلى الله عليه وسلم قدوتنا ؟  لم يرسل إلا رحمة ، بشيرا ونذيرا رحمة .

تاملات في سورة الانعام ( دعوة نبي الله ابراهيم قومه)

في سورة الأنعام ، كيف دعا سيدنا نبي الله ابراهيم قومه ، لقد مثل أمامهم رحلة البحث عن الحق بكل رفق ودعاهم بكل حب ، النجم ، ثم القمر ، ثم الشمس   ويتدرج معهم عليه  السلام ليصف لهم أن ماهم فيه هو شرك ..لا أحب الآفليين ..لأن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين ..ياقوم إني بريء مما تشركون . كان أمة عليه  أفضل الصلاة والسلام ، حتى في غير هذا الموضع دعوته لأبيه أو عمه ، لقومه.. فيها براعة ورحمة وتفنن ، ويقال أن معنى اسمه عليه السلام  ( أبٌ رحيم) فهل ندعو نحن "غير المشركين" بكل هذا اللطف والرقي ؟ أم أننا ندفع بهم دفعاً إلى سبيل الغي وطريق العناد! اللهم علمنا خلق نبيك إبراهيم في الدعوة نحن ننسى أننا ندعو خلق الله إلى الله.. لأننا مشفقون عليهم أن يحرموا لذة الطاعة ، مشفقون عليهم من عذاب الله ، فكيف يكون حال المشفق  الرحيم مع من يرحمه .

عزلة

صورة
حالة من الملل تتملكني بين الوقت والآخر  فأجدني أحب أن ابتعد عن أغلب البشر.. لا أريد أن أسمع أصواتهم.. ولا أريد فهم ما يقولن.. أشعر أن الكثيرون يمتهنون التمثيل.. وليته كان تمثيلا محترفاً.. بل أسوء أنواع التمثيل .    حين يحدث هذا أجد نفسي أتجه الى أحد الكتب المحببة إليّ.. أو إلى المذياع.. المذياع ليس صوت بشري.. إنه السفر عبر الزمان..  وللمذياع معي ذكريات لا أنساها.. أظن أنني اقتنيت جميع أحجام المذياع..  وجميع ألوانه.. كانت حقيبتي لا يفارقها  "راديو ترانزستور"  كان سلوتي منذ كنت في الصف الأول الإعدادي.. كان المذياع يريني وطني ( مصر ) ذلك الحبيب الغائب.. اذ كنت أعيش مع أسرتي خارج مصر .  كنت أقلب محطات المذياع.. فاحط رحالي تارة على قطوف دانية.. وكان على اذاعة القران الكريم.. وتارة اسمع صوت رنات ساعة جامعة القاهرة على البرنامج العام قبل النشرة الإخبارية.. أو يأتيني صوت الراحل عمار الشريعي وهو يصطحبنا في رحلة في"غواص في بحر النغم"   وأظل أقلب يميناً ويساراً حتى يحين موعد ( قاااال الفيلسوف) وغالباً لا أسمع إلا سؤال المذيعة لصديقها الفيلسوف.. ثم ي...

ففروا الى الله

يقول الله تعالى( فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُسل ) وبحثت في التاريخ والسير فوجدت ان اولى العزم يمتاز صبرهم انه في سبيل الدعوة، وضرب الله بهم المثل ، لكنّ البشر بحثوا عمن صبر على الابتلاء فضربوا به المثل في الصبر فيقولون اصبر من ايوب ،يقصدون به ايوب عليه السلام فالصبر في سبيل تبليغ الدعوة واعلاء كلمة الله الحق العدل ،الصبر في سبيلها وما ينال المؤمن من اذىً نفسي ومعنوي وجسدي ،هو اسمى صبر، والسائر الى الله وحده ليس كمن يسير الى الله وياخذ بفضل الله في طريقه عباد الله ..في رحلة القرب من الله مجاهدة نفس وجهاد مع الغير حتى يصلا والصبر هنا يستلزم ان يفر العبد الى خالقه حتى ينجو ، وهل احسن من النجاة مطلب وغاية؟! ففروا الى الله

بين المحبة والابتذال

بعض الناس يصر على الإبتذال.. فإن نصحه أحد غضب وكشر عن أنيابه وأخذته العزة بالإثم.. علينا أن  ندرك أن بين الرقة والإبتذال خيط رفيع يراه من منّ الله عليه بالبصيرة.. إن  الرقة إن تحولت الى ابتذال.. أمست قمة الفجاجة والسخف والغلظة ! ثم يزعم صاحبها أن غيرهم لا يعرفون الرقة والإنسانية والمحبة.. اللهم أنر بصائرنا .

جاهد

مفيش حاجة لما تجاهد نفسك.. تجاهد يعني صعب مش سهل ولا حاجة.. ولأن نفسك دايما تحب ترفه عن نفسها..وتبحبح لنفسها.. وتدلع نفسها.. أحيانا هتضبطها مش تمام.. نفس بشرية بقى..  تقوم تقولها كفاية.. هتاخدي إيه من الهيافة دي..  وان لم تكن معاصي كبيرة ( اللمم) لأنك إن  عودت نفسك على أن تقع في اللمم.. ستضيع منك نفسك.. وتشْرُد.. ولن تستطيع أن تربيها على معالي الأمور فاعلو بقدر نفسك.. تسعد بها .