عيسى عليه السلام
في سورة ال عمران ان عمران هو الد مريم كانت زوجته لا تلد فرات يوما طيرا يطعم صغاره فدعت الله ان يهبها طفلا فحملت فوهبته لخدمة بيت المقدس ،ثم لما وضعته كانت مريم وكانوا لا يهبون الفتيات لكنها اصرت ان توفي نذرها فارسلتها الى بيت المقدس وكان يرعاها زوج خالتها زكريا عليه السلام، كانت مريم تخدم بيت المقدس طوال اليوم فاذا عادت غرفتها وجدت طعاما وشرابا ووجدت فاكهة الشتاء صيفا وفاكهة الصيف شتاءً!! فمن ياتيها بهذا؟!! كان نبي الله زكريا يشاهد هذا فيسال من في مقام ابنته من الذي اتاكي بهذا ( لفته ابوية مهمة للغاية) فتجيب الفتاة التي منبتها بيت الاصول( ان الله يرزق من يشاء بغير حساب ) ، هنالك دعا زكريا ربه قائلا رب كما ترزق مريم بفاكهة الشتاء صيفا وهذا عجيب هب لي ولدا وان كنت قد كبرت وان كانت زوجتي لا تنجب وظل يقوم في المحراب حتى بشره الله بيحيى ، في هذه الاثناء جاء ملك الى مريم ليهبها غلاما بلا اب !! فانزعجت منه ونهرته!!، انى يكون لي غلام وانا المتعبدة التي لم يقربني بشر ،!! وذكرته بالله ، فقال لها اني رسول الله ونفخ في ثوبها فحملت بعيسى عليه السلام. ومرت شهور الحمل حتى اذا ظهرت عليها امارات ...